الجيل الثاني بين الحيرة و القلق

الجيل الثاني بين الحيرة و القلق

 

أقبلت السنة الدراسية   لموسم 2017 كعادتها بمحتوها و مصطلحاتها الجديدة ,فالشي المحيرلهذه السنة هو الجيل الذي ضرب الكثير من الموسسات التربوية و أدخل تغيرات جدرية غيرت طريقة تحضيرالأستاذ و إلقائه للدروس على التلاميّذ,’ففي السابق كا ن و لازال الأستاذ يعاني من إكتظاظ الأقسام و عدم توفر الوسائل البيداغوجية خصوصا  في المناطق القروية حتى أصبح اليوم يخمن على مصطلح الّذي أطلق عليه مناهج الجيل الثاني, الذي أتى بمستجداته الجديدة فها نحن نقبل على سنة جديدة تملأها المفاجاءات و كيفية السير مع برنامج جديد يضع الطورين الإبتدائي والمتوسط أمام أمر الواقع, لما ستحمله هذه المناهج من قيم و معارف يكتسبها الطالب خلال دراسته  ,إلا أن بعض المؤسسسات التربوية لحد الساعة لم تصلهم أي جديد فيما يخص هذا الجيل على خلاف ما يعرض في القنوات التلفزيونية فيا عزيزي القارئ أو أنت رب الأسرة ,أنت أيتها  الأم الحنونة  التي ربيت و سهرت  على راحة أطفالك , أنت أيها   الأخ رعاك و حفظك الله, فأبنائكم أمانة في أعناقنا نفدي بدمنا من أجل أن يرقى أبنائكم إلى أعلى المراتب و المناصب فحرصكم عليهم و إرشادكم و توجيهكم لهم ينقص من أعباء التعب الذي يعانيه الأستاذ داخل حجرة المؤسسة خصوصا و نحن مقبلين على جيل جديد يحمل الكثير من الجد و لإجتهاد للمعلم و الطالب نفسه, فغايتنا و غايتكم واحدة و ثقتكم الكبيرة فينا تمنحنا القوة و المثابرة على بناء جيل فعال في المستقبل يطمح لبناء بلد قوي تسوده أواصر المحبة و الأخوة داعينا من المولى عز و جل أن يصون كل الأمة الإسلامية ويحفظ بلد الجزائر حتى ينعم الأمن و الإستقرار ليتمكن هؤلاء من متابعة دراستهم في أحسن الظروف وكما يقول “قم للمعلم وفيه تبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا” فلا يخلو جوا إلا و يكون فيه أستاذك الذي و هبك حرية القلم للكتابة و التعبير عن رأيكم فله جزء كبير في حياتكم فلولاه لما كنتم تعرفون القراءة و الكتابة فادعوا له طيلةحياتكم.        

BENZINEB OUASSILA

 

الجيل الثاني بين الحيرة و القلق   أقبلت السنة الدراسية   لموسم 2017 كعادتها بمحتوها و مصطلحاتها الجديدة ,فالشي المحيرلهذه السنة هو الجيل الذي ضرب الكثير من الموسسات التربوية و أدخل تغيرات جدرية غيرت طريقة تحضيرالأستاذ و إلقائه للدروس على التلاميّذ,'ففي السابق كا ن و لازال الأستاذ يعاني من إكتظاظ الأقسام و عدم توفر الوسائل البيداغوجية خصوصا  في المناطق القروية حتى أصبح اليوم يخمن على مصطلح الّذي أطلق عليه مناهج الجيل الثاني, الذي أتى بمستجداته الجديدة فها نحن نقبل على سنة جديدة تملأها المفاجاءات و كيفية السير مع برنامج جديد يضع الطورين الإبتدائي والمتوسط أمام أمر الواقع, لما ستحمله هذه المناهج…

Passage en revue

Note de l'utilisateur Soyez le premier ou la première !

Laisser une réponse

Votre adresse email ne sera pas publiéeLes champs requis sont surlignés *

*